---------------
الخميس، 28 يوليو 2011
لماذا تسجن الشياطين في رمضان!؟
---------------
الخميس، 9 يونيو 2011
العقل والدين .. والمعضلة الاخلاقية..!
انقسم الفلاسفة في الإجابة على هذا السؤال إلى رأيين مشهورين فالرأي الأول يرى أن في كل إنسان قوة غريزية يستطيع بها أن يميز بين الخير والشر وبين الحق والباطل والإنسان يستطيع حسب هذه القوة الغريزية الحكم بأن هذا الفعل خير أو شر وهي قوة غريزية غير مكتسبة مثل العين والإذن وغيرها ويسمى مذهب «اللقانة» أو «الحدس» ومن اهم المنظرين له كارليل وفخته وكانط وغيرهم.
بينما ذهب الفريق الآخر إلى إنكار هذه الغريزة وقالوا :
إن معرفتنا للخير والشر تعتمد على التجربة وتنمو بتقدم الزمان وترقي الفكر وإن التجربة هي التي تعلمنا إن كان هذا العمل خيرا أو شرا وتسمى بمذهب التجربة أو مذهب التطور لأنهم قالوا إن الأخلاق الإنسانية تتطور من جيل إلى آخر ومن زمن إلى آخر والأخلاق في القرن العشرين – مثلا – هي غير عن القرون الوسطى فضلا عن القرون الأولى قبل تطور الكائن البشري وارتقائه من البدائية الأولى إلى المدنية وأبرز من يمثل هذا الاتجاه الفيلسوف المعروف هربرت سبنسر .
شخصياً ,, أؤمن وبشده بالفلسفة التي تقول أن العقل هو الملهم والمصدر الاساسي الذي يستمد الإنسان منه الأخلاق وهو الماهيه التي يستند عليها وبها حكمه على هذا الفعل إن كان هو خيراً أو شراُ , ومعرفة الخير والتحلي بالأخلاق الحميده تحقق العداله والفضيله ومن خلالها نصل الى السعاده التي نبتغيها جميعاً مرتكزا في هذا على فلسفتي الشخصية التي تقوم على مبدأ ان العقل هو الحياة والحياة هي العقل .
بالعقل نميز الخير ونسعى الى تحقيقة للوصول الى السعاده التي تأتي بـ تحقيق العداله التي تتأتى جراء السعي خلف الفضيله التي تعتبر الأساس والدعامه التي تقوم عليها الاخلاق الحسنى الباعثه للخير الذي ميزناه بالعقل .! (:
لولا العقل لما شعرنا بالحياة
ولولا الحياة لما كان هناك عقل !!
ويقول أيضا تبعا لأستاذه سقراط :إن معرفة الخير تكفي للقيام به إذ أنه من غير المعقول وغير المنطقي أن يصل الإنسان إلى معرفة الخير ولا يؤديه وأن سبب عدم العمل به هو الجهل ولذلك ولأجل محاربة فساد الأخلاق فيجب القضاء أولا على الجهل ولذلك يرى أفلاطون أن الإنسان إذا أصبح فيلسوفا فإنه سوف يصبح إنسانا جيدا بالتأكيد فمن المستحيل أن يكون المرء فيلسوفا وفاقدا للأخلاق الحسنة لأن السوء يأتي من الجهل .
رغم هذا الاختلاف الفلسفي المعتاد بينهما إلا انهم إتفقا على أن المصدر واحد للهدف والوسيله ألا وهو العقل وهو ما أرمي إليه في مقالي هذا .
ألغت المؤسسة الدينيه العقل تماما وجعلته عبدا للنص وإعتبرته مجرد شاهدا لثبوته ولمدى شرعيته وإنتماءه للسنه النبويه من عدمه كما انها عطلت وظيفة العقل الاساسيه للانسان فيها وإختزلت حياتة في السمع والمشاهده فقط أما الأخلاق فإنها تملى عليه وعلية إتباعها وليس له الحق في الخوض فيها وفي فعاليتها ومصداقيتها إن كانت هي فعلا تمثل الخير والشر الحقيقي في الحياة أم لا ..!!
أم أنك مع تلك الأخلاقيات الجاهزه التي حددها الدين إليك مسبقا !؟
أم أن لك رأي شخصي آخر في هذه المعضلة الأخلاقيه !؟
بعض مصادر النص منقوله
المصادر
( مدخل الى الفلسفة )
( حكمة الغرب ) + ( الحكمة العملية )
------------------------------------------------
الأحد، 29 مايو 2011
I am what I am
And I am an Atheist.
I live in a world where nations try to enforce peace, by going to war.
I live in a world, where unarmed people protesting to get the most basic human rights, are met with brute force.
Atheism is, by definition, not believing in a god or a religious system; a lot of religious people however think that atheists are actively against god; how can I be against something I don't believe to exist?
They also believe that atheists can't tell right from wrong or have morals, because we don't believe in the religious teachings.
So does this mean that all people were killers and thieves before the prophets came along? They couldn't have been, or no mankind would have survived long enough to witness the beginning of modern religion.
I have nothing against people who follow a religion - as long as they don't try to enforce it on anybody else.
I just think it's unbelievable that in this century, and even in a modern society in Europe, I can't openly say that I'm an atheist; I think it's unbelievable that religious extremists are tolerated, because no matter how crazy, they still believe in god - but I'm looked down at if I say "I don't believe".
And if this happens here - it's easy to imagine how much worse it is in societies which are openly dominated by religion; how many people live a life they don't wish for, in the name of a god they don't believe in.
I don't want to convince anyone else not to believe; I don't want to force anyone else into my way of thinking.
I am what I am.
And I just want to see the day where all atheists, all over the world, can be who they are; the day when none of them will have to pretend, sometimes just to be allowed to live.
S.F.
الجمعة، 22 أبريل 2011
الاخطاء العلميه وخرافات علم الاجنه في القرآن
في محاولات لجعل القرآن يبدو كأنه دقيق علميا، يتسارع المسلمون ليطرحوا ادعاء علم الاجنه الذي بدأ بدقه مثيره للدهشه قبل ان يكتشف الانسان الامر بنفسه. المسلمون يحبون ان يتحدثوا عن قصه اعجاب البروفيسور كيث مور طبيب التشريح السابق في جامعه تورونتو بمعلومات مراحل نمو الجنين الوارده في القرآن.
وكان مايجهله معظم المسلمون هو أن كل هذه المعلومات الوارده في القرآن عن اطوار الجنين كانت قد ذكرت عدة مرات وفي اوقات متعددة قبل ظهور القرآن بعدة قرون. والجدير بالذكر ان بعض ماورد فيها غير دقيق علميا.
هذا ليس وجهة نظر شخصيه انما حتى العلماء المسلمين مثل ابن قيم كان اول من رن جرس الانذار بهذا الخصوص حين اكتشف ان الطرح القرآني كان عباره عن صورة مرآة عن طبيب اغريقي اسمه دكتور كالين
(Aelius Galenus or Claudius Galenu) الذي ولد في القرن الثاني من الميلاد!
(B. Musallam (Cambridge, 1983) Sex and Society in Islam. p. 54)
صموئيل حا- كان طبيبا يهوديا في القرن الثاني احد الكثيرين المهتمين بامر الاجنه
(J. Needham (Cambridge, 2nd edition 1959) A History of Embryology, p. 77)
ج. نييدهام وضع مايقارب 60 صفحه في كتابه تاريخ الاجنه يشرح فيه علم الاجنه عند الحضارات القديمه الاغريقيه والهنديه والمصريه وفي اقل من صفحه يطرح ماذكره العرب حيث قال "العلم العربي لم يكن مساعدا لعلم الاجنه" بعد ان طرح قائمه التسلسل القرآني للموضوع يطرحه جانبا باعتباره تكرار لما ورد في كتابات ارسطو واير فيدا (J. Needham (Cambridge, 2nd edition 1959) A History of Embryology, p. 82) اي بتعبير اخر مزج بين العلوم الاغريقيه والهنديه القديمه.
(B. Musallam, The human embryo in Arabic scientific and religious thought, in, G. R. Dunstan (ed.) (University of Exeter Press, 1990) The human embryo: Aristotle and the Arabic and European traditions, pp. 32-46)
------------------------------------------------------
منقول ومترجم من الموقع الاتي
http://www.bible.ca/islam/islam-myths-embryology.htm
الخميس، 21 أبريل 2011
تـيـهـان وعـقـول !
هم أنفسهم الذين كانوا ينكرون علينا التوجهات الليبراليه الغربيه الدخيله المريضه الكافره الـ الـ الـ إلخ وها هم اليوم أراهم يهتفون منادين بالأفكار الدخيله الأخرى كالديموقراطيه والدستور ..!
ألم يسألوا أنفسهم من أين أتت الديموقراطيه , مبادئها , أُسسها , كيفيتها !
هل كان معمولا بها أيام النبي محمد..!
وغيرها الكثيرو الكثير من الحجج التي كانوا يتبجحون بها عند مواجهة الفكر الليبرالي والعلماني ..!
هل أدركوا إستحالة إدارة الحياة كما كانت علية قبل 1400 سنة خلت !!
هل يعتبر هذا إعتراف منكم بوجود نقص بالقرآن وقد وجدتموه بالديموقراطيه ..!
أسـتـودعـكـم المـخـيـخ
(:
** **
الجمعة، 4 فبراير 2011
علماء الاسلام...ماذا فعل بهم المسلمين؟؟؟

هل فعلاً الاسلام يحث ويشجع على العلم ؟؟
ماذا فعل الاسلام بعلمائه؟؟هل كرمهم وشجعهم؟؟
ماذا حدث لبعض أهم علماء المسلمين الأوائل :
ابن رشد احرقت كتبه 108 .
مكتبة الكندي فيلسوف العرب احرقت وجلد عاريا وهو في الستين من العمر.
ضرب الرازي بكتبه على رأسه حتى فقد البصر,وعندما حاول أحد تلاميذه علاجه قال: لقد نظرة الى الدنيا حتى مللت.
وكُفر ابن سينا وبن خلدون وبن العربي والحسن ابن الهيثم والفارابي .
وحكم بالاعدام ونفذ على الحلاج وابن المقفع والسهرودى .
ويقولون أن الاسلام دين يشجع العلم والعلماء ,واضح جداً !!!!
السبت، 15 يناير 2011
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (*) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ

هناك كلمة بسيطة عجز المفسرون شرقا وغربا عن شرحها حتى الآن وردت في سورة المدّثر الآية 51 وهي (قسْوَرة)، ومفهومها من نص الآيات 49 -51 : (ما لهم عن التذكرة معرضين / كأنهم حمر مستنفرة / فرت من قسورة )
أجمع المفسرون العرب على أن هذه الكلمة حبشية الأصل لبعدها عن العربية وقـدّروا بأنه لا بد أن المقصود منها الأسـد لفرار الحُمُر (أي الحمير) منه، بعد أن تبيّن لأحد المفسرين بأن الأسد يقال له بالسريانية (أريا)، مما يدل على أن بعضهم كان له إلمام بالسريانية. ثم جاء المفسرون الغربيون فبحثوا في أصل هذا التعبير ولم يجدوا له اشتقاقا من الحبشية، فاستنتجوا بأن معنى الأسد أقرب ما يمكن اشتقاقه من أصل قسـر العربي الذي يعني أرغم وأجبر، وأن المعنى الحقيقي لهذا التعبير ما زال غامضا. إلا أن الرسم القرآني يشير إلى اسم فاعل سرياني على وزن (فعولا) (بقراءة فاعولا fa‘ola ) المشتق منه الوزن العربي فعول وفاعول. والكلمة هي في الواقع سريانية الأصل ويمكن اشتقاقها من أصل قسر وقصر كما تثبته لنا القواميس السريانية، فنجـد هذا التعبير بقلب السـين والواو بكتابة (قوسرا qusra ) بالسين و(قوصرا) بالصاد، وهي كتابة سريانية لا تختلف لفظا عن كتابة (قوسره) qusra و(قوصره) في غيرها من اللهجات الآرامية. ويذكر لسـان العرب بأن أهل البصرة يقولون للمرذول إبن قَوْصَرة qausara (والأصح قوصْرَه qusra أو قوصْرا لفظا والقاصر أو الفاشل معنى) ناسبا إلى أبن دُرَيد قوله: لا أحسَـبُه عربيا ولو نطقوا به قديما، مما يثبت مجددا اختلاط اللغتين العربية والسريانية سابقا. والرسم القرآني قسوره أصحّ سريانيا ويلفظ قاسورا qasora (بلفظ الواو بالإمالة نحو الواو) وليس قَسْوَِرَة qaswara بتشكيل مُصحَف القاهرة. أما المعنى بشهادة المراجع السريانية فهو الحمار الهرم الذي لا يستطيع الحَمل. والمراد بالتعبير القرآني أن هناك احتمالين لفرار الحمر المستنفرة:
أ ) إما الهرب من شيء مرعب كالأسد، وهذا أمر بديهي يبرر الهربَ منه،
ب ) وإما الهرب من شيء غير مفزع، كقولك عن أحد يهرب من خياله! وهذا هو المقصود في النص القرآني الذي يشـبّه استنفار الهاربين من تذكرة القرآن بالحمير الهاربين ليس من نظيرهم فحسب، بل ومن دابة هرمة هالكة ليس فيها ما يدفع إلى الهرب. ويقابل هذا التعبير بالعربية القاصر المثبت للأصل السرياني لفظا واشتقاقا ومعنى (انظر كتاب لوكسنبرغ ص 45 – 47).
ج ) يشير لوكسنبرغ إلى أن المفسرين العرب فهموا كلمة قسورة qaswara qasora / بمعنى الأسد بينما المقصود منه الحمار الهرم بالسريانية، وقرأوا الرسم القرآني (وانظر إلى حمارك) (سورة البقرة، 259 ) بمعنى الحمار عربيا، بينما المقصود منه سريانيا صفة لبني آدم.
وتوضيحا لهذا التعبير نأخذ عن لوكسنبرغ (ص 176 – 183) الآية المذكورة كمثال عن المنهج رقم 2 و 4 (وموضوع الآية أن الله أمات إنسانا لا يؤمن بالقيامة ثم بعثه بعد مائة عام فقال له) : (وانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر ألى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما) قبل الوصول إلى كلمة (حمارك) يتساءل لوكسنبرغ عما عساه تعالى يقصده بالإشارة إلى هذا الإنسان الذي بعثه بعد ممات مائة عام إلى طعامه وشرابه، مع أنه ليس هناك أي صلة بالطعام أو الشراب. ولما لم يمكن فهم هذين التعبيرين عربيا بغير مفهوم الأكل والشرب، يرى الباحث شرحهما بمفهوم سرياني يوافق النص القرآني. ولما كانت الألف الوسطى مضافة غالبا في المصاحف اللاحقة، يقرأ لوكسنبرغ سريانيا طعما بشرح المراجع السريانية التي تعطي
1) معنى العقل والفهم ومشيرا إلى التعبير (السرياني الآصل) الشائع في الدارجة القائل (حكي بلا طعمه) بمعنى بلا فهم، و
2) معنى الحال والشأن والأمر. ولما كان هذا المعنى مطابقا للتعبير السرياني التابع (شـربا sharba ) (بغير معنى الشراب العربي)، يرى لوكسنبرغ بأن هذين اللفظين مرادفان بدليل الفعل التابع لهما بصيغة المفرد المذكر (لم يتسنّه)، وناسبا هذا الفعل أيضا إلى أصله السرياني (إشتني) eshtni الذي يعني تغيّر طبقا لشرح الطبري، فيكون المفهوم: (أنظر إلى حالك وأمرك، لم يتغيّر ).
ويشـرح لوكسنبرغ بأنه علينا أن نفهم الرسم (حمارك) بقراءة سريانية (جمارك) gamárika أي كمالك (ومنها بالعربية كلمة الجمر أي اكتمال النار في الفحم)، فيقرأ لوكسنبرغ الآية كالآتي: (وانظر إلى كمالك)، مما يعطي معنى منطقيا إلى ما سبق بخلاف القراءة التي درجت منذ تنقيط القرآن بمعنى الحمار الذي ليس له أي مكان في هذا النص. ودليـل ذلـك أنّ تعـالى يُردِف قائلا : (ولنجعلك آية للناس) وليس (لنجعل حمارك آية للناس). ويشير لوكسنبرغ أخيرا إلى أن قراءة (ننشزها) خاطئة والمفروض قراءتها (ننشرها) داعما هذه القراءة العربية بدليل مرادفها السرياني (فشط) pshat الذي يعني عدا نشـر وبسط : أصلح وعدّل، فيكون معنى الآية بقراءتها العربية والسريانية: (أنظر إلى حالك وأمرك لم يتغيّر وانظر إلى كمالك ولنجعلك آية للناس أنظر إلى العظام كيف نصلحها ثم نكسوها لحما)..
----------
المصدر: معاني القرآن على ضوء علم اللسان.. كتاب للمستشرق كريستوف لوكسنبرغ
د. رالف غضبان بمراجعة المؤلف .
صدر في العام 2000 كتاب للمستشرق الألماني (كريستوف لوكسنبرغ) يعرض فيه قراءة جديدة للمقاطع الغامضة الواردة في القرآن الكريم بعنوان:
Die syro-aramäische Lesart des Koran. Ein
Beitrag zur Entschlüsselung der Koransprache (Das Arabische Buch, Berlin 2000)
«قراءة آرامية سريانية للقرآن ـ مساهمة في تفسير لغة القرآن» (دار الكتاب العربي، برلين 2000م)
