السبت، 17 يوليو، 2010

كتب الاختلاف حول الحديث



هذه روابط لبعض الكتب و المقالات التي تناقش الحديث و البخاري















( العلماء السنة الذين ردوا على البخاري ومسلم ) 











































هناك تعليقان (2):

  1. المفترض أن الأحاديث النبوية هي مرجعية تشريعية وتوضح الأحكام بالتفاصيل التي عجز القرآن أن يوضحها بالشكل الكافي
    طيب
    يتسائل القصيمي هنا بما معناه:
    "كيف يمكن قبول تحريم كتابة الأحاديث في البدايات رغم أهميتها التشريعية المزعومة؟، كيف يمكن الجمع بين أنها "مفروضة وحرام كتابتها في نفس الوقت؟

    تم استدراك ذلك لاحقاً وبعد مئتي سنة كاملة من موت محمد
    وجاء كثير من الرواة الذين لا يُخضعون كتاباتهم لأي معايير علمية بل فقط عن فلان عن فلان ولا شخص منهم عرفوه أو حتى عاصروه!...

    البخاري مجرد حكاواتي هو وأمثاله لا تنقصهم إلا ربابة


    تحياتي عزيزي
    مشروع مدونة ملفت آملاً منك الاستمرار

    ردحذف
  2. عزيزي لاديني

    تحية طيبة لك مع خالص الشكر على تعليقك القيم

    ان دور الاحاديث في الاسلام هو دور ضبابي لا هدف رئيس له، فهو لا يفسر القرآن حيث ان الاحاديث التي تفسر الآيات لا تتجاوز الـ6% من مجموع الاحاديث

    كما انه ليس منزلا او مقدسا او تشريعا حتى

    اذن ما الهدف من الاحاديث النبوية؟

    بالنسبة لرأي
    اعتقد بان منظومة الاحاديث لم تكن سوى وسيلة مفبركة من وسائل التحكم في الجماهير او الشعوب من قبل حكام تلك المرحلة من خلال رجالات الدين
    و هو ما رسم فيما يعد البنى الاولية لتشكيل قالب رجل الدين او وكيل الجنة فيما بعد

    بعض هذه الاحاديث تماشت و تسايرت مع القرآن و الكثير الآخر تضارب معها و كشف البهتان و الزور الذي يحمله مفهوم الحديث

    تناقضات الحديث مادة خصبة و لها باحثوها، لكني اود ان احيلك الى كاتب كويتي رائع هو الزميل العزيز حسن رمضان سينشر له كتاب في القريب العاجل يختص بهذا الموضوع نشر له كتابان هما كتاب السلفية و العلمانية و كتاب تشريح الفكر السلفي المتطرف

    مع خالص تحياتي لك و تقديري

    ردحذف