الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010

كيف نقد كارل ماركس الدين؟



لقد نظر كارل ماركس الى الدين على انه وهم، بدون اله حقيقي او قوى خارقة تدعمه في الخفاء. لقد رآه القوة التي اوقفت المجتمعات عن التغير الى الافضل.
لقد آمن ماركس ان الدين هو مؤسسة اجتماعية، تنتعش في مجتمع معين، بل ذهب ابعد من ذلك عندما قال ان الدين اداة يستخدمها الراسماليون ليتحكموا بالطبقة العاملة.
يرى ان الدين يمد الطبقة العاملة بالراحة في ظل العقبات البائسة التي يعانون منها، حيث انه يركز على ما ينتظرهم من المتع بعد الموت وبالتالي فهو لا يجذبهم الى تحسين ظروفهم الحالية.
لقد خدعت الاديان الناس عندما نسبت مثل الانسان العليا والاخلاق الى اله غير موجود وبالتالي حرمت الانسان من الاحساس بعظمته وانجازه واخلاقه.
لقد راى ماركس انه يجب علينا تقليل تلك السعادة الزائفة التي تمنحها الاديان عن طريق وضع ظروف اقتصادية صحيحة بدلا من النظم الاستغلالية الني تجعل حياتهم لا تطاق فيلجؤن الى الدين كمخدر.
نعم هكذا قال كارل ماركس الدين افيون الشعوب، لذلك نحن بحاجه الى علاج الامراض وليس تسكينها
لقد قال ماركس جملته الشهيرة:
ان الدين هو تنهيدة مجتمع مضطهد، انه شعور عالم بلا قلب، الروح لظروف بلا روح، انه افيون الشعوب.

بن باز


الاثنين، 15 نوفمبر، 2010

وثنية الحج

وقوم أتوا من أقاصي البلاد لرمي الحجار ولثم الحجر
فوا عجبي من مقالاتهم أيعمى عن الحق كل البشر

-----

أنّما هذه المذاهب أس- بابٌ لجذب الدنيا إلى الرؤساء
أفيقوا أفيقوا يا غواة فإ- نّما ديانتكم مكرٌ من القدماء
المعرّي
"أبحث عن الطريق, ولكن ليس الطريق إلى الكعبة والمعبد لأنني أجد في الأول حشودا من الوثنيين وفي الأخير عصبة من عابدي ذاتهم".
جلال الدين الرومي
"لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبّلك ما قبّلتك".

الخليفة عمر يخاطب الحجر الأسود في الكعبة
"إن الحج إلى مكة بكل خرافاته و مناسكه الطفولية هو, من وجهة نظر أخلاقية, مؤامرة من محمد على التوحيد"
اس. زويمر

إن العرب قبل الإسلام كانوا يحجون البيت ويعتمرون ويحرمون ويطوفون بالبيت سبعاً،ويقفون بعرفات ويمسحون بالحجر وييسعون بين الصفا والمروة سبعة أشواط

وعليهما صنمان يمسحونهما. وكانوا يلبون: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريك، تملكه وما ملك، ويرمون الجمار ويحرمون الأشهر الحرم، وأن الرجم

"كان معروفاً عن العرب قبل الإسلام، وهو معروف عند العبريين، وقد أشير إلى ذلك في التوراة. وهو معروف عند بني آرام وكلمة (ر ج م) من الكلمات السامية القديمة، كما كانوا يقيمون الأضاحي بعد الرجم ويقصون شعورهم. وأن الحجر الأسود كان مقدساً وأن قدسية البيت عند الجاهليين لم تكن بسبب الأصنام، بل كانت بسبب هذا الحجر الذي قدس لذاته وجلب القدسية للبيت، وإنه ربما كان نيزك أو جزءاً من معبود مقدس قديم، وأن البيت كان إطاراً للحجر الأسود أهم معبودات قريش، لكنه لم يكن معبودها الوحيد.

وللعجب نجد ان الإسلام عندما أتي ليقول للناس من هو الإله الحق الواحد الأحد, لم يغير مناسك الحج بتاتاً, بل أمرهم بنفس المناسك ولكن علي إختلاف المضمون!!

فالمسلم عندما يحج إيضاً يطوف الكعبة سبعاً ويمسح الحجر الأسود ويسعي بين الصفا والمروة وهو يلبي :لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك, ويقف علي عرفة و يرمي الجمرات ويضحي ويقص شعره،.... فما الفرق؟؟؟

الفرق انه لم يعد السر في تقديس الصفا والمروة والسعي بينهما هو صنما (إساف ونائلة) وإنما في هرولة هاجر أم إسماعيل بينهما بحثاً عن الماء في صحراء مجدبة!!! ولم يعد الحجر الأسود ومقام إبراهيم أحجاراً مقدسة لكونها سقطت من السماء (ارسلتها الألهة)، بل لأنهما في الأصل ياقوتتان من يواقيت الجنة طمس الله نورهما. ولو لم يطمس الله نورهما لأضاءا ما بين المشرق والمغرب (ثمة إعجاز ما)

الملل والنحل - الشهرستاني، ج2

المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام – د.جواد علي، ج5

المحبر، إبن حبيب صـ 311، 319

الأربعاء، 10 نوفمبر، 2010

تجربة القرود الخمسة ..! والأديان

أحضر خمسة قرود، وضعها في قفص! وعلق في منتصف القفص حزمة موز، وضع تحتها سلما. بعد مدة قصيرة ستجد أن قردا ما من المجموعة سيعتلي السلم محاولا الوصول إلى الموز. ما أن يضع يده على الموز، أطلق رشاشا من الماء البارد على القردة الأربعة الباقين وأرعبهم!! بعد قليل سيحاول قرد آخر أن يعتلي نفس السلم ليصل إلى الموز، كرر نفس العملية، رش القردة الباقين بالماء البارد. كرر العملية أكثر من مرة! بعد فترة ستجد أنه ما أن يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة خوفا من الماء البارد. الآن، أبعد الماء البارد، وأخرج قردا من الخمسة إلى خارج القفص، وضع مكانه قردا جديدا (لنسميه سعدان) لم يعاصر ولم يشاهد رش الماء البارد. سرعان ما سيذهب سعدان إلى السلم لقطف الموز، حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد لمنعه وستهاجمه. بعد أكثر من محاولة سيتعلم سعدان أنه إن حاول قطف الموز سينال (علقة قرداتية) من باقي أفراد المجموعة! الآن أخرج قردا آخر ممن عاصروا حوادث رش الماء البارد (غير القرد سعدان)، وأدخل قردا جديدا عوضا عنه. ستجد أن نفس المشهد السابق سيتكرر من جديد. القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضربا لمنعه. بما فيهم سعدان على الرغم من أنه لم يعاصر رش الماء، ولا يدري لماذا ضربوه في السابق، كل ما هنالك أنه تعلم أن لمس الموز يعني (علقة) على يد المجموعة. لذلك ستجده يشارك، ربما بحماس أكثر من غيره بكيل اللكمات والصفعات للقرد الجديد (ربما تعويضا عن حرقة قلبه حين ضربوه هو أيضا)! استمر بتكرار نفس الموضوع، أخرج قردا ممن عاصروا حوادث رش الماء، وضع قردا جديدا، وسيتكرر نفس الموقف. كرر هذا الأمر إلى أن تستبدل كل المجموعة القديمة ممن تعرضوا لرش الماء حتى تستبدلهم بقرود جديدة! في النهاية ستجد أن القردة ستستمر تنهال ضربا على كل من يجرؤ على الاقتراب من السلم. لماذا؟ لا أحد منهم يدري!! لكن هذا ما وجدت المجموعة نفسها عليه منذ أن جاءت!
#
هذه القصه أو التجربه ليست على سبيل الدعابة انما هذه في رأيي تصور لحقيقة الأديان والهاله المقدسه التي تحيط بها،فلا أحد يجرؤ على الاقتراب من الدين ومقدساته لماذا؟ لا أحد منهم يدري!! لكن هذا ما وجدت المجموعة(آباءنا وأجدادنا)نفسها عليه منذ أن جاءت! انما نحن فقط الملحدين فهمنا اللعبه ولم تعد تنطلي علينا بعد ذلك،نحن اذكى القرده(نظرية التطور) فالتطور طبيعي هو انقراض الأديان .

الثلاثاء، 2 نوفمبر، 2010

اذا كان ترك الدين يعني تقدمآ فيا نفس موتي قبل ان تتقدمي

"اذا كان ترك الدين يعني تقدما فيا نفس موتي قبل ان تتقدمي"


 هذه العبارة سرقناها أو نسخناها من صفحة الصديق الجديد المسلم المتحمس لدينه " كنج باكازم" أو "كنج كونج" ,ماعلينا المهم هي عبارة اكيد لم يألفها وقد يكون استعارها أو نقلها من شخص آخر لأنه شاب في مقتبل العمر,ولكنها اعجبتني كثيرا وأستوقفتني أكثر,بسبب انها جمله واقعيه تحكي وتقصّ لكم ولي واقع والحاله التي وصل لها شباب المسلمين في بلداننا العربيه وغيرها,بسبب هذا الدين المدعو الأسلام,هذا الدين الذي أحب أن أسميه دائما "الفيروس" الخبيث الذي يضرب أهم جهاز في جسم الأنسان ويعشعش ويستقر, ألا وهو جهاز العقل, فيبدأ بشله وتجميده وتعطيله وعزله نهائيا في مايخص بما يسمى المسلمات الاسلاميه ويا ما أكثرها في الاسلام, حتى يصبح الشخص أسير هذا الفيروس مهما كانت درجات تعلمه وثقافته واطلاعه أوحتى شهاداته العلميه العليا, للاسف يتوقف العمل بعقله عندما يصطدم ذلك مع دينه الاسلامي ويرى الخرافات والأساطير والكذب والدجل حقيقه مطلقه لايشك فيها أبدا ولا يجرأ على التفكير حتى مجرد التفكير بذالك مطلقا, مثال بسيط على ذلك قصة النبي سليمان التي وردت في القرآن فيذكر القرآن كيف تحدث سليمان وحاور نملة والهدهد والجن وغيرهم, بينما لو كانت تلك القصصه مذكورة في ديانة أخرى غير دينه الاسلامي , لمات المسلم من الضحك والاستهزاء بها ليل نهار, وقال: هل يعقل شخص يتحدث مع نمله وهدهد, قصة سخيفة وغير منطقية وتنافي عقل الطفل فما بالك البالغ, والتي بنظره لايؤمن فيها الا شخص أصابه الجنون عتيا, ولكن اذا وردت تلك القصص في القرآن - بدأ الفايرس بالعمل - فهو يؤمن بها ايمانا مطلقا لا مجال فيه للشك ويقدسها كأنه رآها بأم عينيه, ليصل الى درجه الرغبه بالموت على الحياة من أجل هذا الفيروس الذي يوجهه ويعطل عقله ويمنحه الجنة المزعومة الخياليه كثواب على ايمانه المطلق, الدين الاسلامي يزدرئ الحياة حتى شبهها بجناح بعوضه, فالموت أصبح وسيلة لدخول الجنة والحياة الأبدية الخيالية المزعومه, فما بالكم بالتنميه والبناء والصناعة والتقدم في بلده, ليست بالتأكيد بذات الأهميه مقارنه بطلب الموت, فمن يسترخص الحياة الدنيا بالتأكيد لا يبالي بشيء آخر, فما بالكم و التقدم والتنمية والتطور وخرابيطه وعوار الرأس, تباَ لك يا تقدم فالنفس أرخص من ترك الدين, عاش الفايرس عاش عاش