الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

اذا كان ترك الدين يعني تقدمآ فيا نفس موتي قبل ان تتقدمي

"اذا كان ترك الدين يعني تقدما فيا نفس موتي قبل ان تتقدمي"


 هذه العبارة سرقناها أو نسخناها من صفحة الصديق الجديد المسلم المتحمس لدينه " كنج باكازم" أو "كنج كونج" ,ماعلينا المهم هي عبارة اكيد لم يألفها وقد يكون استعارها أو نقلها من شخص آخر لأنه شاب في مقتبل العمر,ولكنها اعجبتني كثيرا وأستوقفتني أكثر,بسبب انها جمله واقعيه تحكي وتقصّ لكم ولي واقع والحاله التي وصل لها شباب المسلمين في بلداننا العربيه وغيرها,بسبب هذا الدين المدعو الأسلام,هذا الدين الذي أحب أن أسميه دائما "الفيروس" الخبيث الذي يضرب أهم جهاز في جسم الأنسان ويعشعش ويستقر, ألا وهو جهاز العقل, فيبدأ بشله وتجميده وتعطيله وعزله نهائيا في مايخص بما يسمى المسلمات الاسلاميه ويا ما أكثرها في الاسلام, حتى يصبح الشخص أسير هذا الفيروس مهما كانت درجات تعلمه وثقافته واطلاعه أوحتى شهاداته العلميه العليا, للاسف يتوقف العمل بعقله عندما يصطدم ذلك مع دينه الاسلامي ويرى الخرافات والأساطير والكذب والدجل حقيقه مطلقه لايشك فيها أبدا ولا يجرأ على التفكير حتى مجرد التفكير بذالك مطلقا, مثال بسيط على ذلك قصة النبي سليمان التي وردت في القرآن فيذكر القرآن كيف تحدث سليمان وحاور نملة والهدهد والجن وغيرهم, بينما لو كانت تلك القصصه مذكورة في ديانة أخرى غير دينه الاسلامي , لمات المسلم من الضحك والاستهزاء بها ليل نهار, وقال: هل يعقل شخص يتحدث مع نمله وهدهد, قصة سخيفة وغير منطقية وتنافي عقل الطفل فما بالك البالغ, والتي بنظره لايؤمن فيها الا شخص أصابه الجنون عتيا, ولكن اذا وردت تلك القصص في القرآن - بدأ الفايرس بالعمل - فهو يؤمن بها ايمانا مطلقا لا مجال فيه للشك ويقدسها كأنه رآها بأم عينيه, ليصل الى درجه الرغبه بالموت على الحياة من أجل هذا الفيروس الذي يوجهه ويعطل عقله ويمنحه الجنة المزعومة الخياليه كثواب على ايمانه المطلق, الدين الاسلامي يزدرئ الحياة حتى شبهها بجناح بعوضه, فالموت أصبح وسيلة لدخول الجنة والحياة الأبدية الخيالية المزعومه, فما بالكم بالتنميه والبناء والصناعة والتقدم في بلده, ليست بالتأكيد بذات الأهميه مقارنه بطلب الموت, فمن يسترخص الحياة الدنيا بالتأكيد لا يبالي بشيء آخر, فما بالكم و التقدم والتنمية والتطور وخرابيطه وعوار الرأس, تباَ لك يا تقدم فالنفس أرخص من ترك الدين, عاش الفايرس عاش عاش

هناك 4 تعليقات:

  1. (وَرَدَتْ) فرّق بين التاء المفتوحة التي هي من أصل الكلمة، وبين التاء المربوطة التي تكون زائدة. 

    ردحذف
  2. العلم أثبت وجود أمور كثيرة لم يستطع العقل استيعابها أو طريقة عملها ، وهذا الشيء معروف.
    فعدم استيعاب العقل لأمور معينة لا تعني كذبها أو خطأها .
    وأنا اؤمن بالله وأن رسالته لي كعبد هي القرآن عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم ، فكيف لا أصدق ؟
    هذا ما يسمى بالإيمان ، الذي تفتقده ، وهو ابتلاء الله تعالى للبشر أن تؤمن بما لا يستطيع عقلك ادراكه ، وهذا سر الحياة السهل الممتنع .

    ردحذف
  3. شكرا أخي العزيز على الملاحظة و تم تعديل التاء

    عزيزي
    ما لا يستطيع العلم تفسيره، فانه يكون في حيز الاديان!

    في السابق كان الاعتقاد السائد ان ملاكا يأتي بالماء فيكيله في السحاب (ميكائيل)حتى تمطر، ثم اتى العلم و الغى دور ميكائيل و اثبت دورة الماء الطبيعية و كيفية تحول الماء الى بخار ثم تكثفه فسقوطه كمطر

    ايضا موضوع حمل المرأة و تكون الجنين و كيف ان ملكا يرعى الجنين في الرحم 40 يوما و العديد من الامثلة التي كان لها تفسير ضمن اطار ديني ثم اتى العلم فاثبت خلاف ذلك

    شكرا على التعليق و المشاركة
    مع خالص تحياتي لشخصك الكريم

    ردحذف
  4. من وجهة نظري أن السبب الاكبر أننا ابتعدنا عن ديننا بشكل كبير وخاصة من ناحية العلم والاخلاقيات أنا لا أتحدث عن فهم امور الدين فقط بل عن الجهة الفلسفية في الاسلام الاسلام دائما يحثنا علي التقدم والتطور وأن نكون أول الامم وأن نحكم العالم كما هوا مفترض بنا وفي غالب الامر أن سبب تحطيمنا للناجح هوا أننا لا نريد أن نري من يفكرنا بفشلنا الذريع نريد نسخ متطابقة لا تخرج عن المألوف وأما عن الغرب فأن سبب تطوره هوا نسخه الدقيق للعلوم الخاصة بنا التي اخرجتهم من عصور الظلام الي عصور النهضة

    ردحذف