الاثنين، 15 نوفمبر، 2010

وثنية الحج

وقوم أتوا من أقاصي البلاد لرمي الحجار ولثم الحجر
فوا عجبي من مقالاتهم أيعمى عن الحق كل البشر

-----

أنّما هذه المذاهب أس- بابٌ لجذب الدنيا إلى الرؤساء
أفيقوا أفيقوا يا غواة فإ- نّما ديانتكم مكرٌ من القدماء
المعرّي
"أبحث عن الطريق, ولكن ليس الطريق إلى الكعبة والمعبد لأنني أجد في الأول حشودا من الوثنيين وفي الأخير عصبة من عابدي ذاتهم".
جلال الدين الرومي
"لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبّلك ما قبّلتك".

الخليفة عمر يخاطب الحجر الأسود في الكعبة
"إن الحج إلى مكة بكل خرافاته و مناسكه الطفولية هو, من وجهة نظر أخلاقية, مؤامرة من محمد على التوحيد"
اس. زويمر

إن العرب قبل الإسلام كانوا يحجون البيت ويعتمرون ويحرمون ويطوفون بالبيت سبعاً،ويقفون بعرفات ويمسحون بالحجر وييسعون بين الصفا والمروة سبعة أشواط

وعليهما صنمان يمسحونهما. وكانوا يلبون: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريك، تملكه وما ملك، ويرمون الجمار ويحرمون الأشهر الحرم، وأن الرجم

"كان معروفاً عن العرب قبل الإسلام، وهو معروف عند العبريين، وقد أشير إلى ذلك في التوراة. وهو معروف عند بني آرام وكلمة (ر ج م) من الكلمات السامية القديمة، كما كانوا يقيمون الأضاحي بعد الرجم ويقصون شعورهم. وأن الحجر الأسود كان مقدساً وأن قدسية البيت عند الجاهليين لم تكن بسبب الأصنام، بل كانت بسبب هذا الحجر الذي قدس لذاته وجلب القدسية للبيت، وإنه ربما كان نيزك أو جزءاً من معبود مقدس قديم، وأن البيت كان إطاراً للحجر الأسود أهم معبودات قريش، لكنه لم يكن معبودها الوحيد.

وللعجب نجد ان الإسلام عندما أتي ليقول للناس من هو الإله الحق الواحد الأحد, لم يغير مناسك الحج بتاتاً, بل أمرهم بنفس المناسك ولكن علي إختلاف المضمون!!

فالمسلم عندما يحج إيضاً يطوف الكعبة سبعاً ويمسح الحجر الأسود ويسعي بين الصفا والمروة وهو يلبي :لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك, ويقف علي عرفة و يرمي الجمرات ويضحي ويقص شعره،.... فما الفرق؟؟؟

الفرق انه لم يعد السر في تقديس الصفا والمروة والسعي بينهما هو صنما (إساف ونائلة) وإنما في هرولة هاجر أم إسماعيل بينهما بحثاً عن الماء في صحراء مجدبة!!! ولم يعد الحجر الأسود ومقام إبراهيم أحجاراً مقدسة لكونها سقطت من السماء (ارسلتها الألهة)، بل لأنهما في الأصل ياقوتتان من يواقيت الجنة طمس الله نورهما. ولو لم يطمس الله نورهما لأضاءا ما بين المشرق والمغرب (ثمة إعجاز ما)

الملل والنحل - الشهرستاني، ج2

المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام – د.جواد علي، ج5

المحبر، إبن حبيب صـ 311، 319


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق